منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {michealbahig} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    ( كلمة منفعة ) اللة والانسان

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb ( كلمة منفعة ) اللة والانسان

    مُساهمة من طرف  في الإثنين 02 يناير 2012, 7:14 pm

    كتاب كلمة منفعة
    البابا شنوده الثالث


    [center][center]( 157 )
    الله والإنسان
    ***********
    أقدم علاقة
    وأكثر العلاقات دواما
    هى علاقة الله بالإنسان
    إنها علاقة أزلية
    حينما كنا في عقل الله فكرة
    وفي قلبه مسرة.
    . وهى علاقة أبدية
    لأنها لا تنتهى.
    أما العلاقات بالبشر
    فهى علاقات ترتبط بوقت معين من الزمان
    وبمكان معين من الأرض
    وبغرض محدد.
    وتستمر علاقات الناس إلى الأبد
    إذا اشتركوا معاً في عمل الخير
    وفي إرضاء لله
    واتيح لهم بذلك أن يلتقوا معاً في حضن الله

    في الأبدية.
    إذن العلاقة الثابتة الدائمة هى العلاقة بالله.
    وتكون العلاقة بالبشر ثابتة أيضاً ودائمة
    إن كان الله طرفا فيها
    إن ارتبطت هذه العلاقة بوصية من وصايا الله
    وبإحدى القيم السامية التي وضعها الله كقاعدة للمعاملات بين الناس.
    أما غير هذا، فزائل.
    إن كانت العلاقة بالله هكذا
    فينبغى أن توضع في قمة اهتماماتنا
    ونفضلها على كل شئ، وعلى كل أحد
    وتفضلها أيضاً على الذات ومتطلباتها.
    وإن اصطدمت محبة الله، بأية محبة أخرى
    تجعل الله قبل الكل
    كما قال بفمه الطاهر:
    (من أحب أبا وأما أكثر منى فلا يستحقنى).
    وهكذا لا نحب أحدا من الناس
    ولا نجاهل ونرضى أحدا من الناس
    على حساب محبتنا لله.
    وكما قال الرسول:
    (لو كنت بعد أرضى الناس، فلست عبدا للمسيح)
    (غل 1: 10)
    حتى ولا الذات فمن أجل الله يكون الإنسان مستعدا أن ينكر نفسه
    وأن يحمل صليبه.
    والذين أحبوا الله من كل القلب والفكر حسب الوصية
    هؤلاء تفرغوا له تماما كالآباء المتوحدين
    الذي كان شعارهم هو
    (الانحلال من الكل للارتباط بالواحد).
    فليكن اله بالنسبة إلينا
    ليس فقط الأول
    إنما للكل.

    هو الذي سنعيش معه في الأبدية
    وبمحبتنا له يتقرر مصيرنا
    ويتحدد نوع حياتنا[/center]
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 20 سبتمبر 2018, 12:27 pm