منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {http://rabenamawgood.allgoo.net/u407} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    ( كلمة منفعة ) حسد الشياطين

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb ( كلمة منفعة ) حسد الشياطين

    مُساهمة من طرف  في الخميس 29 ديسمبر 2011, 8:14 pm

    كتاب كلمة منفعة
    البابا شنوده الثالث


    [center][center]( 148 )
    حسد الشياطين
    **************
    نصلى في صلاة الصلح وفي القداس الإلهي ونقول
    (والموت الذي دخل إلى العالم بحسد إبليس، هدمته..)
    وهكذا نرى أن الشيطان يحسد كل عمل صالح، وكل عمل ناجح.
    لأن هذا الصلاح وهذا النجاح ضد خطته الشيطانية في مقاومة ملكوت الله على الأرض.
    سواء بالنسبة إلى الأفراد أو الجماعات.
    الشيطان دائما يتعب في محاربة أولاد الله، وتعبه باطل.
    وإذ يجد الشيطان أنه قد تعب باطلا في محاربة الخير
    وأن تعبه لم يأت بنتيجة يزداد حقداً ويزداد حسداً لأولاد الله
    وتزداد حروبه شراسة
    وبعد أن تكون حروباً في السر
    تكشف عن وجهها صراحة وبلا خجل.
    وتضغط على أولاد الله بغير هوادة.
    ولكن الله
    (لا يترك عصا الأشرار تستقر على نصيب الصديقين)
    (مز 124).
    لذلك في كل عمل خير
    انتظر حسد الشياطين، ولا تخف منهم.
    وهكذا نرى أنه في طقس سيامة الراهب الجديد
    يتلى عليه فصل من يشوع بن سيراخ
    قائلا له:
    (يا بنى، إن أقبلت لخدمة الرب، فاثبت على البر والتقوى واعدد نفسك للتجربة)
    (سفر يشوع بن سيراخ 2: 1).
    وبهذا المعنى نقرأ في ميامر مار أوغريس قوله للراهب العابد
    (إن بدأت في الصلاة الطاهرة، فاستعد لكل ما يأتي عليك)
    يقصد استعد لحروب الشيطان التي يثيرها عليك حسداً لعبادتك المقدسة.
    مسكين هذا الشيطان
    الذي يقضى حياته حسداً وحقداً وحرباً!!
    علماً بأن حسده لا يضر أولاد الله
    بقدر ما يضره هو ويزيد عقوبته الأبدية
    كما أن هذا الحسد يزيده غماً وحزناً وضيقاً وتعباً.
    إن أي ضرر يحاول أن يجلبه الشيطان على أولاد الله
    هو ضرر خارجي غير حقيقي لا يمس أبديتهم
    وسرعان ما ينقذهم الله منه.
    والشيطان في حسده لأولاد الله قد يحاربهم مباشرة
    كما في حدث حسده لأيوب البار.
    وقد يحاربهم عن طريق أعوانه من البشر.
    وسواء عن هذا الطريق أو ذاك
    سينتهي حسده بلا طائل.
    لأن نعمة الله تتدخل وتوقف عمله الشرير هو وكل شياطينه الأردياء.
    يقوم الرب وتتبَدَّد جميع أعدائه
    ويهرب من قدام وجهه كل مبغضي اسمه القدوس.
    وإن بدأ الشيطان ناجحاً في الأول
    فلابد أن يفشل أخيراً.
    في حسد الشيطان لأيوب الصديق
    بدأ أن الشيطان قد نجح في خطته
    وانتصر على أيوب:
    هدم منزله
    وقتل جميع أولاده
    وبدد كل ثروته
    وضربه بقرح رديء من قمة رأسه إلى أخمص قدميه
    وجعل أصحابه يعيرونه ويخزونه.
    ولكن ما لبث الأمر أن انتهى إلى العكس
    فافتقد الرب أيوب ورد له كل ما فقده ضعفاً.
    إن الشيطان يتعذب بحسده
    قبل أن يضر به أولاد الله.
    [/center]
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 8:02 pm