منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {http://rabenamawgood.allgoo.net/u407} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    ( كلمة منفعة ) اخطاؤك ام اخطاء الاخرين

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb ( كلمة منفعة ) اخطاؤك ام اخطاء الاخرين

    مُساهمة من طرف  في السبت 24 ديسمبر 2011, 6:30 pm

    كتاب كلمة منفعة
    البابا شنوده الثالث


    [center][center]( 141 )
    اخطاؤك ام اخطاء الاخرين
    *********************
    نظرة الناس إلى الخطأ والصواب
    وتوجيهها وحكمها
    تختلف من شخص إلى شخص إلى آخر
    حسب اتضاع القلب أو كبريائه.
    فالإنسان المتضع
    يركز بحثه حول أخطائه الخاصة.
    وإذا توجه باللوم
    فإنه لا يلوم إلا نفسه.
    أما غير المتضع
    فلا تشغله سوى أخطاء الآخرين.
    تشغل كل فكره
    وكل حماسه وكل اهتمامه.
    وربما تشغل أيضاً كل وقته وكل طاقاته.
    إنه ينصب نفسه رقيبا على الناس
    يرقب ويحاسب
    ويشغف بمنصب القضاء
    فيقيم نفسه قاضيا
    يصدر أحكامه.
    وإن لم يجد أخطاء للآخرين
    فإنه يتخيلها
    بسوء الظن والشك
    وعدم الثقة بالناس
    والقسوة في الحكم
    واستعداد قلبه لسماع ما يسئ إلى غيره
    مهما كان بغير حق!
    وقد يظن أن إدانته لغيره على ما يراه خاطئاً فيهم
    إنما يجعله هذا في مستوى أعلى منهم
    كما لو كان يفهم ما لا يفهمون
    ويحسن تدبير الأمور بغير ما يتدبرون
    فهو أعلى فكرا وفهما وتصرفا وتدبيرا..!
    وفى كل ذلك
    ينسى نفسه.
    إنه دائما يلوم
    ولا يمكن أن يقبل اللوم.
    يعتب ولا يقبل العتاب.
    ينتقد ولا يقبل النقد..
    نفسه بلا خطيئة
    كاملة في عينيه.
    لهذا من الصعب على غير المتضع أن يتوب!
    فعلى أي شيء يتوب
    وهو لا يرى خطأ في نفسه!
    من الصعب على غير المتضع أن يقبل نصيحة.
    فما الذي يفهمه الناس أكثر منه
    حتى ينصحوه به.
    كانت التجربة التي أصابت أيوب الصديق بسبب أنه
    (كان بارا في عيني نفسه)
    (أى 32: 1)
    ولهذا يقول معلمنا القديس بولس الرسول:
    (لا تكونوا حكماء عند أنفسكم)
    (رو 12: 16)
    ويقول سليمان الحكيم
    (على فهمك لا تعتمد.. لا تكن حكيما في عيني نفسك)
    (أم 3: 5، 7)
    سعيد هو الإنسان الذي يدين نفسه في كل شيء.
    والذي يهتم بأبديته
    لا بالحكم على الناس.
    [/center]
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 7:36 pm