منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {http://rabenamawgood.allgoo.net/profile.forum?mode=viewprofile&u=407michealbahig} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    إجعلني كخاتم على قلبك، كخاتم على ساعِدك (نش 8: 6)

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Cool إجعلني كخاتم على قلبك، كخاتم على ساعِدك (نش 8: 6)

    مُساهمة من طرف  في الإثنين 19 ديسمبر 2011, 8:20 pm




    إجعلني كخاتم على قلبك، كخاتم على ساعِدك (نش 8:
    6)

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    كلمة
    خاتم هنا معناها ختم. فيكون القلب مختوما به، وكذلك يكون الساعد (الذراع)
    مختوما

    مثلما قال الرب للمدينة المقدسة
    " نقشك علي كفي"

    (أش 49: 16).
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    عبارة الختم علي القلب تعني
    الحب والعاطفة
    .

    و الختم علي الساعد تعني العمل
    الجاد.

    فالمساعدة مشتقة من الساعد.

    و الختم علي كليهما يعني العاطفة التي تعبر عن ذاتها
    بالعمل.

    فلا يكفي فقط أن تحبني
    بل أن تكون يدك معي أيضا،
    تعمل معي
    .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ومن جهة التأمل في هذه
    الأية:

    يمكن أن تؤخذ كأنها موجهة من الإنسان إلي
    الله

    ومن الله إلي الإنسان
    ومن إنسان إلي إنسان غيره

    (أي في العلاقات البشرية).
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    فإن كانت لك محبة من نحو الله
    والناس

    ينبغي أن تكون المحبة في قلبك وأيضا في عملك (في
    ساعدك).

    وإن كان سفر النشيد قد تكلم عن
    الحب

    فلم يقصد به مجرد الحب في القلب
    " حبيبي لي، وأنا له"

    (نش 2: 16)
    بل قيل أيضا

    " شماله تحت رأسي، ويمينه تعانقني"

    (نش 2: 6).
    أي أن الساعد مشترك مع القلب.

    هنا الحب والحنان معا.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    فالمحبة ليست مجرد عواطف
    وكلام.

    بل قال الرسول
    " لا نحب بالكلام ولا
    باللسان، بل بالعمل والحق"

    (1 يو 3: 18).

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الأم تحب
    أبنها

    طفلها رضيعها
    هو خاتم علي
    قلبها.

    وفي نفس الوقت هي تحمله وتحتمله
    وتغذيه وترعاه وتنظفه
    وتداويه.

    هو خاتم علي
    ساعدها
    .

    و الأب يحب
    أولاده.

    محبتهم في قلبه.
    ولكنه يشتغل ويصرف
    عليهم

    (هم في ساعده).

    و لنتناول هذه الأية من جهة الله ومحبته للأنسان.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لقد أحبنا الله

    " أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم حتى المنتهي"

    (يو 13: 1).
    هنا المحبة في
    القلب.

    ولكنها في الساعد أيضا
    في كل أعمال
    الرعاية

    وكذلك في الفداء
    " هكذا أحب الله العالم، حتى
    بذل ابنه الوحيد. لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة
    الأبدية"

    (يو 3: 16).

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    *إذن علي
    الصليب

    كان الحب في القلب
    وفي الساعدين المبسوطين وفي
    كل أنواع الرعاية

    ظهر عمليا الحب الذي في القلب.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    أحب الله الشعب المضطهد من
    فرعون

    فظهرت يده القوية في تخليصهم منه:
    في الضربات
    العشر

    ثم في شق البحر الأحمر.
    وبساعده اهتم بهم في البرية
    بهدايتهم

    وبإنزال المن والسلوى من السماء
    وبتفجير الماء من
    الصخرة
    ..

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    أحب دانيال الملقي في
    الجب

    هذا عن القلب.
    وماذا عن ساعده
    يقول دانيال:

    إلهي أرسل ملاكه , فسد أفواه
    الأسود"

    (دا 6: 22).
    وبنفس الوضع مع الثلاثة
    فتية:

    تمشي معهم في النار، ولم يجعل لها سلطانا عليهم

    (دا 3).
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    أحب يوسف
    الصديق

    فجعله إنسانا ناجحا
    وزوده بموهبة تفسير
    الأحلام

    وأخرجه من السجن ليكون
    " رئيسا علي كل أرض
    مصر"

    (تك 45: 8).

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 19 أكتوبر 2018, 3:47 am