منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {http://rabenamawgood.allgoo.net/u407} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    اخطاء العام الماضي هي دروس للعام الجديد

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Happy اخطاء العام الماضي هي دروس للعام الجديد

    مُساهمة من طرف  في الأربعاء 09 نوفمبر 2011, 8:30 pm

    اخطاء العام الماضي هي دروس للعام الجديد
    فمن جهة اننا نخطئ فجميعنا نقع في الخطية
    واذا كان شخص كبولس الرسول يقول
    " الخطاة الذين اولهم انا "
    فماذا نقول نحن !..
    وحسنا قال الاباء القديسون في صلاة الغروب
    " ان كان الصيق بالجهد يخلص , فاين اظهر انا الخاطئ "
    وهذا هو نفس الكلام الذي قالة الرسول
    " وان كان البار بالجهد يخلص فالفاجر والخاطئ اين يظهران "
    ( 1بط 4 : 18 )
    فلا نريد مكابرة لاننا اناس ضعفاء والذي يعترف بخطئة يقبلة اللة
    اما الذي لا يعترف بخطئة يرفضة اللة
    " لت اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتي يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم "
    ( 1يو 1 : 9 )
    اننا يا احبائي لا نعرف كم تمتد بنا الايام
    واللة بحكمتة سمح ان يكون هذا الامر مخفيا علينا ومجهولا لدينا لكي يظل الانسان علي اهبة الاستعداد دائما
    ويكون مستعدا حينما يقول لة اللة اعط حساب وكالتك
    فاللة قد اوكلنا ولا نعرف متي ياتي كما اوضح السيد المسيح في احد امثالة عن السيد الذي سافر بعد ان اعطي عبيدة الوزنات وامر كل واحد منهم ان يسهر فالموت سياتي لا محالة
    وانا لست متشائما لكي اقول هذا الكلام
    ولكني واقعي لانة لا يوجد كلام اكثر واقعية من موضوع الموت
    فكثير من الامور في حياتنا تخضع لاختلاف الاحتمالات
    اما بالنسبة للموت فلا توجد امور محتملة
    ولكن متي يكون !! هذا هو ما لا نعرفة
    واللة لحكمتة العالية السامية سمح واخفي عن الانسان هذة الساعة لكي يظل مستعدا دائما
    حيث انة لا يستطيع ان يؤخر هذة الساعة ولو لمجرد لحظة حتي يتوب فيها
    والفرق بيننا وبين القديسين انهم كانوا مستعدين دائما للقاء اللة
    ومن اكثر الامور التي اتذكرها عن القديس انبا ارسانيوس معلم اولاد الملوك ان تلميذة حينما كتب سيرتة قال
    [ عندما تنيح كانت هناك ابتسامة علي شفتية كمن هو ذاهب للقاء حبيبة ]
    فبينما تكون ساعة الموت صعبة وهي ساعة خروج الروح من الجسد
    [ بالنسبة للشخص العادي ]
    فهي لا تكون صعبة بالنسبة للانسان المستعد لهذة الساعة
    لكن كبف تجعل اخطاء العام الذي قارب علي الانتهاء دروسا للعالم الجديد !!..
    ( 1 )
    محاسبة النفس
    يحثنا اللة علي ذلك في سفر الرؤيا وهو يقول لملاك احدي الكنائس
    " اذكر من اين سقطت وتب "
    ( رؤ 2 : 5 )
    فكما انة لا يوجد تاجر لا يقوم بعمل حساباتة لكي يعرف مكسبة او خسارتة كذلك الانسان يجب ان يحاسب نفسة علي اخطائة
    ( 2 )
    معالجة نقاط الضعف
    كل انسان لة نقط ضعف
    والشيطان يعرف نقط ضعفي جيدا ويحاربني بها
    وهذة الامور ربما لا تندرج تحت اسم الخطية ولكنها تحرم الانسان من بركات كثيرة
    فمثلا اعرف اشخاصا كانوا مستعبدين لشرب الشاي
    وكانوا يستيقظون ملكرا فيسرعون لعمل الشاي وتناولة
    ويحرمون انفسهم من بركات الصوم الانقطاعي بسبب هذا الكيف
    هؤلاء الاشخاص الذين يستعبدون لاي نوع من المكيفات سواء كان هذا الكيف طعام او شاي او سيجارة او كأس
    يقول لهم الرسول بولس
    " كل الاشياء تحل لي ولكن ليس كل الاشياء توافق . كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شئ "
    ( 1كو 6 : 12 )
    ( 3 )
    ادراك ان الخطا ليس معناة الفشل
    فالخطأ شئ والفشل شئ اخر
    وحتي اذا احسست انني انسان خاطئ فلا يجب ابدا ان اشعر بالفشل او اليأس لان امضي اسلحى الشيطان هو اليأس
    واذا استطاع ان يصل بانسان الي مرحلة اليأس يكون ذلك مكسبا كبيرا لة لانة يكون قد افقدة الرجاء الذي يعتبر احدي الفضائل المسيحية الثلاثة الكبري
    [ الايمان والرجاء والمحبة ]
    فالرجاء فضيلة في درجة واحدة مع الايمان والمحبة
    وتعتبر فضيلة ام تلد فضائل اخري وينبع عنها فضائل اخري ولذلك لابد ان تباعد بيننا وبين الياس ونحن نقول
    " يارب لا تدعني اخزي لاني دعوتك "
    ( مز 31 : 17 )
    لان الرجاء يخلص الانسان كما يقول الرسول بولس
    " لاننا بالرجاء خلصنا "
    " رو 8 : 24 )
    ( 4 )
    التحلي بفضيلة الحرص
    ينبغي ان يكون الانسان حريصا لان الخطايا تاتي في احيان كثيرة بسبب التهاون والاستهتار
    انا ادعوكم يا احبائي ان نبدا بداية حسنة كما نقول في صلاة باكر كل يوم
    " احفظنا ولنبدا بدا حسننا "
    ولنسمع صوت اللة في هذة الساعة وهو يدعونا ونحن في بيتة المقدس ان نبدا حياة جديدة في هذا العالم الجديد الذي سيعطينا اياة لكي نمجدة ونباركة قائلين مع الرسول بولس
    " مفتقدين الوقت لان الايام شريرة "
    واظن انة لا توجد ايام اشر مما نحن فيها
    فالعالم سيفني ذاتة
    باسلحة الدمار التي يصنعها وبالامراض الخطيرة التي تنتشر في قارات العالم اجمع
    والانسان سيهلك نفسة بالخطية
    ولذلك نطلب من الهنا الصالح الذي احبنا الا يعاملنا حسب كثرة خطايانا وسوء افعالنا
    وان يعيننا لكي نفعل مايرضية وان يعطينا توبة قوية ونشكرة انة مازال يطيل اناتة علينا ومازال يعطينا الفرصة للان
    " الان قد وضعت الفأس علي اصل الشجرة فكل شجرة لا تصنع ثمارا جيدا تقطع وتلقي في النار "
    ( مت 3 : 10 )
    ولاكن هناك قديسين كثيرين يتشفعون فينا قائلين
    " اتركها هذة السنة ايضا "
    نشكرة لانة يعطينا عاما اخر لكي ما نتوب ونفدم اعمالا واثمارا تليق بالتوبة
    الرب يبارك حياتكم لمجد اسمة ويعيننا جميعا نحن الضعفاء المساكين علي خلاص انفسنا وعلي تصحيح اخطائنا
    توبوا يا احبائي اليوم
    الان
    توبوا لكي تاتي اوقات الفرج من عند الرب الذي لة المجد والكرامة من الان والي الابد امين
    المتنيح الانبا يؤانس اسقف الغربية
    كتاب اخطاء العام الماضي هي دروس للعالم الجديد

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 14 ديسمبر 2018, 3:44 pm