منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {http://rabenamawgood.allgoo.net/u407} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    الحرية والسعادة

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb الحرية والسعادة

    مُساهمة من طرف  في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:16 pm


    + * +
    + * + الحرية والسعادة + * +
    + * +
    اعرف انسانا سجينا , بينما كان يتطلع من زنزانتة , اذ راي عصفورا يطير , اشتهي ان يكون مثلة لة حرية الحركة
    فانة ليس شئ في العالم كلة اعظم من الحرية
    قيل ان الكثير من الحيوانات والطيور متي حبست مهما قدم لها من طعام او عناية صحية تموت في منتصف عمرها
    ان كان هذا يالنسبة للحيوانات والطيور غير العاقلة
    فماذا بالنسبة للانسان الذي خلق علي صورة اللة ومثالة ( تك 1 : 26 ) الذي يتسم بالعقل وحرية الارادة
    اللة بحبة الفائق للانسان وهبة ان يعيش حرا , يستطيع في كمال حريتة ان يفعل ما يريد , فلة ان يعصي حتي خالقة , ويهاجم وجودة الالهي او عنايتة , كما لة ان يستعذب الحرية , من جهه اشتياقة للخير وقدرتة علي ممارستة دون بذل اي جهد او الشعور بالتعب
    انا وحدي املك الحرية من بين الخلائق التي تمجدك بمسيرة طبائعها السريعة
    فلا الشمس ولا القمر البهي ولا النجوم تدور بسرعة في مسارتها بارادتها , بل قوتك العظمي تلزمها علي تسبيحك ... اما بالنسبة لي انا الحر فيليق التسبيح , لان في سلطاني الاستمرار في التسبيح او التوقف عنة
    * بارادتنا نصبح اصحاء او مرضي , لاننا نحن سبب صحتنا ومرضنا
    القديس مار يعقوب السروجي


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb رد: الحرية والسعادة

    مُساهمة من طرف  في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:17 pm


    + * +
    + * + اللة يقدس حرية الارادة + * +
    + * +
    * تستطيع قوة ما ان ترغمنا علي صنع الخير او الشر
    غير ان الذي نعمل لة بحرية ارادتنا
    ان كان اللة او الشيطان
    فذاك يحثنا علي العمل الذي يخص مملكتة
    القديس مرقس الناسك
    * ذي خلقك دون مساهمة من جانبك
    لن يبررك دون مشاركتك
    * اننا جئنا الي المسيح بالالزام
    فنحن نؤمن دون رغبة منا
    فهذا عنف وليس حرية
    * ظروا كيف يجتذب الاب ( النفوس )
    انة يسر بالتعليم
    وليس بوضع ضرورة ملزمة علي البشر
    القديس اغسطينوس
    * ان كنا مجرد الات تحركها مدارات سماوية
    وليس لنا حرية ارادة
    وان فقد الانسان الحرية يفقد كل شئ
    القديس غريغوريوس النيسي
    *ليس من شئ يمنعك من تغير طريقك الشرير في الحياة
    انت انسان حر
    القديس ميلتو اسقف ساردس


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb رد: الحرية والسعادة

    مُساهمة من طرف  في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:19 pm


    + * +
    + * + التحرر من عبودية الخطية + * +
    + * +
    ان كانت البشرية قد تخلصت من نظام العبودية الذي حطم انسانية الكثيرين في العصور السابقة
    فانة لا يزال يوجد نظام خطير للعبودية قائم في اعماق الانسان نفسة
    فالانسان اذ اعطي ظهرة للة واهب الحرية حبس نفسة في اسر الذات ego او بعض الشهوات والملذات
    فقد يسقط انسان تحت سخرة الحسد
    فيسحبة ذليلا لا يعرف الراحة ولا يختبر السعادة الداخلية لان اخاة ناجح او سعيد
    وقد يصير الانسان سجينا لشهوة جسدية تفقدة حتي كرامتة
    كما كانت زوجة فوطيفار فطلبت ان تمارس الشر مع عبدها ( تك 39 )
    واعتدي امنون علي اختة ثامار التي احبها جدا
    وبعدما حقق شهوتة لم يعد يطيق ان يراها
    فابغضها جدا ( 2صم 13 : 15 )
    لقد سجنت الشهوة قلب بطليموس فترك عرشة ليبحر وراء كليوباترة وفقد الحكم
    يدرك الانسان عبوديتة للخطية كلما مارسها
    ففي بداية ممارستها يظن انة صاحب سلطان
    لة حق قبولها او رفضها
    لكنها اذ تدخل اعماقة تمسك بعجلة قيادة النفس
    ويفقد الانسان سيطرتة علي ارادتة تدريجيا
    يقول ربنا يسوع
    " الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية "
    يقصد بقولة ( يعمل الخطية )
    اي يختارها ويفضلها عن بر اللة , يفضل طريق الشر عن طريق القداسة ( ار 44 : 16 – 17 )
    فيقيم عهدا مع الخطية , ويقبلها دستورا لحياتة , تقودة شهواتة الجسدية ومحبتة للعالم
    * اين يهرب عبد الخطية فانة يحمل ( سيدة ) اينما هرب . لا يهرب الضمير الشرير من ذاتة . لا يوجد موضع يذهب الية
    نعم لا يقدر ان ينسحب من نفسة , لان الخطية التي يرتكبها في داخلة . يرتكب الخطية لكي يحصل علي شئ من اللذة الجسدية
    لكن تعبر اللذة وتبقي الخطية . ما يبتهج بة يعبر , وتبقي الشوكة خلفها
    لنهرب جميعا الي المسيح , ونحتج ضد الخطية الي اللة بكونة مخلصنا
    * كما ان الطبيب يكرة مرض المريض ويعمل بمقاييس الشفاء لينزع المرض ويشفي العليل , هكذا اللة يعمل بنعمتة فينا , ليبدد الخطية ويتحرر الانسان
    * بسبب حسن نقول ان عزوبة اللة مخفية فيك
    لقد وجد ناموس ( الخطية ) لة موضعا في اعضائك يقاوم ناموس ذهنك ويسبيك
    لهذا فان العذوبة التي بالنسبة لك مخفية , يشرب منها الملائكة القديسون , بينما لا تقدر انت ان تتذوقها بسبب السبي
    * الانسان الصالح وان كان عبدا فهو حر
    اما الشرير فحتي ان كان ملكا فهو عبد
    القديس اغسطينوس


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb رد: الحرية والسعادة

    مُساهمة من طرف  في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:20 pm


    + * +
    + * + بارادتنا نسلم انفسنا للخطية + * +
    + * +
    يلزمنا الا نضطرب حتي عندما تضايقنا الشهوة
    لماذا تتعجب ايها الانسان الشهواني ...
    انت الذي جبلتها [ صورتها ] ووافقت ان تحفظها في داخلك ومع هذا تضطرب !...
    خير لك ان تحتمل وتجاهد وتصلي الي اللة لكي يعينك لانة من المستحيل علي انسان ان يطيع الشهوات ولا يعاني من هجومها المؤلم
    وكما يقول الاب صيصوي :
    " انيتها في داخلك , رد لها ما لها [ فيك ] وهي تتركك "
    فطالما نحن نحبها ونخرج بها الي حيز التنفيذ من المستحيل علينا الا ننجذب الي الافكار الشهوانية التي تثيرنا – ولو بغير ارادتنا – لكي نطيعها , لاننا بارادتنا قد سلمنا انفسنا بين ايديها
    بالنسبة للانسان الذي تهاجمة الافكار الشهوانية , فانة قبلما يبدا في تنفيذها يكون لا يزال في مدينتة حرا واللة يعينة
    بمجرد ان يتواضع امام اللة ويحارب قليلا يلحقة العون الالهي ليخلصة من هجوم الاعداء
    لكن اذا لم يحارب تاركا نفسة تتدنس , مستسلما للملذات الجسدية , ينسحب العون الالهي عن النفس , فتستميلها للقيام بالفعل الشهواني , تتعبد للشهوة ارادت او لم ترد
    الاب دوروثيؤس


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb رد: الحرية والسعادة

    مُساهمة من طرف  في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:20 pm


    + * +
    + * + التحرر من عبودية حرفية الناموس + * +
    + * +
    يقول الرسول :
    " واما الان فقد تحررنا من الناموس , اذ مات الذي كنا ممسكين فية , حتي نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف "
    ( رو 7 : 6 )
    يقدم لنا القديس يوحنا الذهبي الفم تفسيرا رائعا بقولة :
    [ عندما اخطأ ادم وسقط جسمة تحت الموت والالم تقبل خسائر جسدية كثيرة ]
    + * +
    + * + الحرية وصغر النفس ! + * +
    + * +
    الحرية في حقيقتها ترتبط بادراك الانسان لاعماقة , واكتشافة لقدراتة ومواهبة وامكانياتة , وتعرفة علي مركزة الاجتماعي والعلمي , فيمارس ما يليق بة , ويمتنع عما لا يتناسب معة , لا كاوامر صادرة من الغير , وانما كثمر طبيعي لما يليق بة .
    بهذا ندرك القول الالهي :
    " انا قلت : انكم الهة وبنو العلي كلكم "
    ( مز 82 : 6 , يو 10 : 34 )
    حينما يسالنا اللة ان نكون كاملين , لا يود ان يحرمنا من شئ , لكنة يود ان نكون كابينا الكامل !
    يود ان ينزع عنا صغر النفس , لنمارس حقنا وامكانياتنا ان نكون كاملين كما هو كامل , وقديسين كما هو قدوس , ومحبين لكل البشرية كمت هو محب للبشر
    لا نعتبر الاحرار هم اولئك الاحرار بحسب مركزهم , بل الذين هم بحق احرار في حياتهم وطبعهم ... حرية النفس وطوباريتها هما نتيجة النقاء الحقيقي والازدراء بالزمنيات
    القديس الانبا انطونيوس


    عدل سابقا من قبل اشرف وليم في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:24 pm عدل 1 مرات


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb رد: الحرية والسعادة

    مُساهمة من طرف  في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:22 pm


    + * +
    + * + المصلوب واهب الحرية !!
    + * +
    لما كانت عبودية الخطية هي اخطر انواع العبودية , والتحرر منها هو اعظم انواع الحرية , لذا يليق بالانسان ان يعترف علي المحرر الحقيقي , السيد المسيح , ويقتنية , هذا الذي يقول :
    " روح السيد الرب علي ... ارسلني لاعصب منكسري القلب , لانادي للمسبيين بالعتق , وللمأسورين بالاطلاق "
    ( اش 61 : 1 )
    علي الصليب عتقنا من خطايانا , وحررنا من اسرها , وبقيامتة وهبنا برة الالهي , فلم نعد بعد عبيدت للخطية .
    انة يدعونا :
    " تعرفون الحق , والحق يحرركم "
    ( يو 8 : 32 )
    تعرفون الحق [ بمعني ]
    " ستعرفوني اذا انا هو الحق . كل الامور اليهودية هي رموز , لكنكم تعرفون الحق في , وهو يحرركم من خطاياكم "
    انة لم يقل :
    " احرركم كم العبودية "
    فقد تركهم يستنتجون ذلك
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    الحرية التي نمارسها لا تتحقق عن اضطراب , انما تمارس خلال الحب " من القلب " بكامل ارادتنا
    فالحرية في المسيح هي عبودية للبر
    ( رو 6 : 18 )
    عبودية الحب الاختياري , وليس عبودية العنف الالزامي , عبودية النضوج والالتزام بلا استهتار او تسيب !
    لا يقل المسيحي انني حر , افعل ما يحلو لي , ليس لاحد ان يكبح ارادتي ما دمت حرا
    ان كنت بهذة الحرية ترتكل خطية , فانت علد للخطية
    لا تفسد حريتك بالتحرر للخطية , انما لا تستخدمها في عدم ارتكاب الخطية
    " فانكم انما دعيتم للحرية ايها الاخوة , غير انة لا تصيروا الحرية فرصة للجسد , بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا "
    ( غل 5 : 13 )
    القديس اغسطينوس


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb رد: الحرية والسعادة

    مُساهمة من طرف  في الجمعة 04 نوفمبر 2011, 5:23 pm


    + * +
    + * + الحرية هبة الهية + * +
    + * +
    لا يطلب العبد التحرر [ من العبودية ] جزار لعملة , وانما يحاول ان يقدم كل ما في وسعة كمدين , وينتظر التحرر كهبة
    القديس مرقس الناسك
    حيث توجد النعمة , فانها لا توهب عن اعمال , بل هي عطية مجانية من العاطي
    ومع ذلك فلنا ان نشاء او لا نشاء , انما الحرية عينها التي لنا هي مقدمة لنا برحمة اللة
    القديس جيروم
    + * +
    + * + الحرية والالتزام بالمسئولية + * +
    + * +
    يعيش الحر غير خانع لشهوة او لذة
    فالحرية لا تبعث فينا الاستهتار بل تحملنا المسئولية
    يحاسب العبد عن افعالة , اما الابن فانة يطالب باكثر من ذلك , فيحاسب عن كلماتة
    ( مت 12 : 36 )
    وما يدور في فكرة
    ( مت 5 : 28 )
    فاذا نال الحرية هذا يجعلة ممحصا اكثر
    القديس ايريناؤس
    + * +
    + * + بارادتنا نطلب من اللة ان يلزمنا + * +
    + * +
    اجبر حريتنا لتحمل نيرك بطيب خاطر , وان تمردت اخضعها بصليبك
    يجبر الطبيب ويداوي جرح المريض , فاجبرنا وضمدنا , اشفنا بك ايها الطبيب الصالح
    اجبرنا واشفنا , لاننا هربنا من الشفاء .
    استعمل الاكراة , واجبر الحرية لتنسجم معك , وحقق الشفاء ولو لم ترد وترغب فية
    يجدر بك ان تفسد حرية الانسان , ولا تفسد النفس بالاثم , لانها صورتك
    القديس مار يعقوب السروجي
    + * +
    + * + الاختيار وحرية الارادة + * +
    + * +
    يقدس اللة حرية ارادة الانسان
    فلا تعجب ان كان داود النبي والملك حسب اختيار اللة , والذي كان قلبة مثل قلب اللة , عندما تهاون سقط في الخطية
    اختير داود من بين اخوتى , فكيف سقط المنتخب في الخطية انة لعجب عظيم !!
    ليفزع المختارون من سقوطهم شخصيا ولتوبيخهم ثم ليعلموا ان النظر ولو مال قليلا لسهل سقوط القديسين اذا تراخوا !!
    ولا يتكل علي اختيارة العادل , لكن ليحفظ نفسة من المضرات , وليعلم المختار القوي لو ضعف يقع في لبفخ كحقير , ويصير سخرية !!
    حرية الانسان هي من اللة ان اصلح المرء او اخطا فهذا منة , ومن انتخب لة الحرية , وان اراد ان يخطئ فسيخطئ ويقع ويهلك
    كذلك للخاطئ الحرية , وحالما يريد ان يصبح تائبا يضحي صالحا
    القديس مار يعقوب السروجي
    + * +
    + * + العماد والحرية الانسانية + * +
    + * +
    تهبنا المعمودية المقدسة حرية كاملة
    ومع ذلك فان للانسان مطلق الحرية والارادة
    اما ان يستعبد مرة اخري برباطات شهوانية
    او يبقي حرا في تنفيذ الوصايا
    القديس مرقس الناسك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 14 ديسمبر 2018, 3:59 pm