منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {http://rabenamawgood.allgoo.net/profile.forum?mode=viewprofile&u=407michealbahig} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    نفس من العالم تصرخ (في وسط الدمار ... ينبت الحب )

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb نفس من العالم تصرخ (في وسط الدمار ... ينبت الحب )

    مُساهمة من طرف  في الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 10:50 pm


    نفس من العالم تصرخ
    !!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
    في وسط الدمار...ينبت الحب
    !!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
    في وسط الدمار ... نجد الحياة ... وبالرغم من وجود الدمار ... نجد الحياة ... وبالرغم من وجود الدمار ... لابد من استمرارية الحياة ... وبين مخلفات واشلاء الدمار ... نري الحب ... ولا يمكن لعصر ... ان يوقفة الدمار ... ولا يمكن للايام ... ان ينهي تاريخها الدمار ... وانما كا ما يفعلة ... الدمار ... ان يسجل ... في تاريخ العصر ...
    فالدمار لا يزهق ... الحياة ...
    فالحياة ... حتمية الوجود ... ليومها الموعود ... والحياة صفة اساسية في الحي الموجود ... وواجب الوجود ... والموجود حتما والموجود بالضرورة ... والذي خارج كردونة ... لا يوجد وجود ...
    فالدمار لة بصماتة التي لا يمكن لكائن ما ... ان ينكرها ...
    كم من ويلات حلت بالبشرية ولم تمحها ... بل اشتدت لمعانا ... كم من نكبات اجتاحت الانسانية ... وكانت قادرة ان تفنيها ...
    ولكن لما لم تات الساعة ... فلم تؤثر فيها ... لان النبلاء لم يتخذوا النكبات والكوارث اريكة للاسترخاء ... بل اتخذوها حافزا مشجعا للاختراع والتطور ... ايضا علي مستوي المملكة الشخصية ... كم من غدرات ... كم من صعقات ... كم من ضيقات حلت وتحل بالانسانية ... ولكن ليس لكل انسان استطاعتة الاحتمال ...
    فواحد يضعف وينهار ... والاخر يتقوقع ... واخر يمتطيها كجواد اصيل ... واحد يخرج منها مصفي بالنار كايوب ... واخر ياخذ درس ويتعزي كبطرس ... واخر يحترق ويختنق كيهوذا ... وهكذا التجارب لنفعنا ولصالحنا ...
    حتي المسيح لة كل المجد جرب لحسابنا ..
    فالتجارب ليس الكل يستفيد منها بمقدار واحد ... وانما الكل ياخذ درسا علي قدر المعدن المصنوع منة الانسان والبوتقة التي تربي فيها ... والبيئة التي تعلم منها ... والاساتذة الذين صقلوا شخصيتة ...
    ففي وسط الدمار ... ينبت الحب ويعيش ... ويزداد قوة وترابط ...
    فلو راينا ايام دقلديانوس المدمر الكافر ... في وسط هذا الدمار ... نري الحب للمسيح لة كل المجد ... ينمو ويزداد بالرغم من ان دقلديانوس ... ازهق ارواح كثيرين ودمر اعداد مهولة ... نري الاقباط يزدادون انتشارا ... وقوة في الايمان وفي العدد ...
    كم من اباطرة ... وكم من غزاة ... وكم من ملوك نفسانيون جسدانيون ... لا روح فيهم ولا حياة ... حاولوا ان يدمروا الحياة ... وخاصة ... حياة المسيحين القديسين ...
    لكن المسيح لة كل المجد ... وقف معهم وقواهم ... وازدادت الكنيسة عددا ونعمة ... وايمانا وانتشارا ... وراينا ايضا في تدمير مكتبة الاسكندرية ... قلعة العلم والعلماء ... مأوي الفكر والمفكرين ... بيت الفلاسفة والادباء وواحة المبدعين ... بالرغم من حرقها وتدميرها ... نجد الحياة تنبت فيها بعد مئات السنين ... وتحيا ويترعرع ... الحب والحياة والعلم ... وهكذا يا احبائي ... وسط الدمار ينبت الحب ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 19 أكتوبر 2018, 3:48 am