منتديات ربنا موجود





عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة :
يرجي التكرم بتسجيل الدخول وتعريف نفسك اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
وأيضا حتى تستطيع رؤية الصور والروابط وأيضا النسخ من المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك

شكرا

الادارة

منتديات ربنا موجود

ترحب بكم

مرحباً بك يا {زائر} فى منتديات ربنا موجود أخر زيارة لك كانت فى
نرحب بأنضمام العضو {http://rabenamawgood.allgoo.net/u407} إلى أسرة منتديات ربنا موجود بأنتظار أن يعرفنا بنفسه فى قسم التعارف والترحيب
رجاء محبه عند تسجيل عضويه جديدة بالمنتدى يجب التسجيل ببريد اليكتروني صحيح (الاميل) واسم لائق حتي يتم قبول عضويتك وأيضا يمنع منعاً باتاً ارسال ووضع الاميلات واللينكات فى الرسائل الخاصة والمساهمات

    مقدمة ودراسة عامة في رسالة يوحنا الثالثة

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    Litebulb مقدمة ودراسة عامة في رسالة يوحنا الثالثة

    مُساهمة من طرف  في الخميس 07 أبريل 2011, 9:12 pm





    دراسة كتاب مقدس: عهد جديد - القس أنطونيوس فهمي
    مقدمة في سفر رسالة يوحنا الرسول الثالثة "John 3"


    الإختصار: 3يو= 3JO



    ** محور السفر:



    + الضيافة، الكبرياء، الأمانة



    + المحبة



    ** رسائل الكاثوليكون:



    تدور حول استضافة الغرباء.



    ** لمن كتبت



    + بعث الرسول يوحنا هذه الرسالة إلى غايس الحبيب ويصعب معرفة شخصية غايس، غير أنه ورد هذا الاسم كثيرا في العهد الجديد



    1 - غايس الدربي (أع 20: 4)؛



    2 - غايس المقدوني (أع 19: 29)؛



    3 - غايس الذي عمده القديس بولس (1 كو 1: 14)؛



    4 - غايس الكورنثوسي مضيف الرسول بولس (رو 16:23)؛



    5 - غايس الذي كتب له الرسول يوحنا ويحتمل أن يكون هو نفسه المذكور في (رو 16: 23) (نص السفر هنا بموقع أنبا تكلاهيمانوت)، قبل الإيمان علي يدي يوحنا واعتمد بواسطة الرسول بولس وهو إنسان غني عرف بحبه الشديد للضيافة خاصة بالنسبة لخدام الكلمة.



    ** غاية الرسالة:



    + بعث يوحنا في رسالتة الثالثة إلى غايس الحبيب يمتدحه علي كرمه في الضيافة مشجعا إياه خاصة بالنسبة للخدام المتجولين الذين ليس لهم مرتبات وإنما من الانجيل يأكلون.



    + علي النقيض ينتقد الرسول بولس الخادم المتعجرف فمنذ العصر الرسولي وجد بين الرعاة والخدام من هم يحبون السلطة والتحكم في عجرفة عوض الحب واللطف.



    ** سماتها:



    + إن كان الرسول يوحنا دعي بالحبيب من أجل أتساع قلبه بالحب لله والناس ومن اجل تركيز عظاته ورسائله علي الحب لكنه في الحب إنما يطلب "الحق" وفي هذه الرسالة كثيرا ما يشير إلى الحق.



    1 - كمصدر لحب الرسول ع 1....



    2 - يحل في المؤمن ويسكن فيه ع 3.....



    3 - يترجم إلى سلوك عملي ع 3،4......



    4 - سلاحنا في الكرازة ع 8.......



    5 - يقدم الحق بالشهادة لنا ع 12



    ** مفتاح الرسالة:



    + "أيها الحبيب لا تتمثل بالشر بل بالخير، لان من يصنع الخير هو من الله ومن يصنع الشر فلم يبصر اللة " ع 11.



    ** محتويات الرسالة:



    ** غايس السالك في الحق ع 1 – 8



    ** ديوتريفوس المتعجرف ع 9 – 11



    + يعلن الرسول يوحنا محبته لغايس وهو إنسان يفتح قلبه وبيته بالحب مستضيفا الغرباء وخاصة خدام الإنجيل.. وهو يحبه بالحق ومن اجل الحق، ويبدو أن غايس كان مريضا لذا يرفع الرسول صلاة من أجله ليهبه النعمة الجسدية كما أن تكون نفسه معافى، فموضوع سرور الرسول أن يسمع عن أولاده أنهم يسلكون بالحق.. ليس شيء يفرح الآب الروحي مثل نجاح أولاده الروحيين في الروح؛ وربما يقصد بالغرباء المسيحيين الذين كانوا أمميين.



    + بينما يمتدح الرسول غايس (الذى هو من أفراد الشعب) ويعلن عمق محبته له بالحق إذ به يعلن مرارته من جهة خادم في الكنيسة يدعي يوتريفوس فقد حمل فكرا غير مسيحيا إذ أنه:



    أ - أحب أن يكون الأول (بكبرياء فكر).



    ب - احتقر رسالة الرسول يوحنا.



    ج - غير كريم.



    د - يوصي بعدم الكرم.



    و - يطرد الكرماء.



    وعلق علي ذلك القديس يوحنا الذهبي الفم بقول "إذ زل العلماني (أحد من الشعب) يقبل النصح بسهولة، أما الاكليريكي فإن صار شريرا يصير غير قابل للنصح" وقد وضعت الكنيسة قوانين صارمة لتأديب الخدام، ومع هذا لم يكتب عنه ليدينه وإنما لكي يثبت غايس في الخير.



    ** ديمتريوس الأمين ع 12



    + حول الرسول أنظار غايس من ديوتريفوس الخادم الشرير إلى ديمتريوس المثل الطيب قائلا عنه "مشهودا له من الجميع"...... المؤمن الحقيقي خاصة الخادم يشهد له حتى غير المؤمنين لهذا اشترط الرسول بولس في الاسقف "أن تكون له شهادة حسنه من الذين هم من خارج" 1 تي 3: 7.



    - مشهود له من الحق نفسه أي من السيد المسيح



    - مشهودا له من الرعاة (نحن أيضا نشهد)



    - مشهود له من الكنيسة



    فالمثل الحسن يشهد له الجميع (الذين يكابرون معه في العقيدة لا يقدرون أن يكابرونه في حياته " القديس جيروم ").



    ** الختام ع 13 - 15



    "لكننى أرجو أن أراك عن قريب فنتكلم فما لفم " ع 14



    + كما في الرسالة السابقة يؤكد أن ما يسلمه الرسل للكنيسة لا يكون فقط بحبر وقلم وإنما أيضا شفاها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 11 ديسمبر 2018, 5:47 pm